السيد محمد حسين فضل الله

224

من وحي القرآن

وعي الحقيقة ، بل يعيشون في حالة استرخاء وغفلة ، فينتهي بهم ذلك إلى الكفر والضّلال . * * * المستضعفون يرثون مشارق الأرض ومغاربها وانتهى دور فرعون ، وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ - وهم قوم موسى - مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا الَّتِي بارَكْنا فِيها ولعلّها الأرض المقدّسة وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى في رحمته ولطفه وإحسانه عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ بِما صَبَرُوا على الاضطهاد والاستعباد ، فلم يهزم ذلك موقفهم ، وَدَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ من طغيان ومشاريع للسيطرة وللاستعباد ، وَما كانُوا يَعْرِشُونَ من بناء وزروع وكروم . . . وجاء دور بني إسرائيل ، فكيف واجهوا الموقف في الأجواء الجديدة التي عاشوا فيها مع موسى ؟ وكيف كانت طاعتهم لموسى ؟